مُخرجة أنمي "صوتٌ صامت" تعود بفيلم جديد ! تعرف عليه

كشفت شركات ترخيص الأفلام GKIDS و Anime Ltd و Charades الآن عن نافذة الإصدار الدولي لفيلم "لونك" (Kimi no iro)، الذي سيكون من انتاج استوديو Science Saru بقيادة المخرجة ناوكو يامادا المشهورة التي قامت بإخراج الفيلم الغني عن التعريف فيلم صوت صامت.

فيلم Kimi no iro اسمك

يتميز فيلم Kimi no iro بطاقم مميز، حيث قامت المخرجة يامادا بإخراج افلام "koe no katachi" و"Heike Monogatari"، وتجتمع مرة أخرى مع استوديو الأنمي الشهير Science Saru لإنتاج هذا العمل القادم.

كما يتولى المنتج جينكي كاوامورا من Story Inc مهمة التخطيط والإنتاج للفيلم، يذكر ان هذا المنتج عمل على افلام ايقونية مثل:

  • فيلم Kimi no nawa
  • فيلم Tenki no Ko
  • فيلم Suzumi
طاقم فيلم انمي لونك Kimi no iro

أما السيناريو فسيكون من كتابة ريكو يوشيدا الذي عمل على فيلم انمي Violet Evergarden، وقام كينسكي أوشيو المتعاون المُستمر مع Science SARU والذي عمل على "انمي رجل المنشار" و"فيلم صوتٌ صامت"، بتأليف الموسيقى التصويرية.

انضم تاكاشي كوجيما، المتعاون المتكرر مع Science SARU، والذي عمل مؤخرًا مع المخرجة يامادا على "Heike Monogatari"، إلى الإنتاج كمصمم شخصيات ومدير لقسم التحريك.

حقق فيلم koe no katachi من استديو كيوتو انيميشن نجاحًا كبيرًا في شباك التذاكر ونال إعجاب النقاد

فيلم koe no katachi صوت صامت

"صوتٌ صامت" الفيلم الذي أسر قلوب محبي الأنمي في عام 2016، حيث قدم قصة مؤثرة عن شويا إيشيدا الذي كان متنمرًا ثم تغير وأصبح شخصا أفضل، مدح النقاد الفيلم بفضل تمثيله الجيد للصم، و قصته المثيرة، والرسوم المذهلة التي قدمها استديو كيوتو.

فيلم Kimi no iro (كيمي نو ايرو) سيصل إلى دور العرض حول العالم في صيف 2024، و قصة الفيلم الرسمية كالتالي:

توتسوكو هي طالبة في المدرسة الثانوية لديها القدرة على رؤية "ألوان" الآخرين، ألوان النعيم والإثارة والسكينة، بالإضافة إلى لون تعتبره المفضل لديها، "كيمي" زميلة في فصلها في المدرسة، تبرز بأجمل لون على الإطلاق، و على الرغم من أنها لا تعزف على آلة موسيقية، إلا أن "توتسوكو" تشكل فرقة مع "كيمي" و"روي" عاشق موسيقى هادئ يلتقون به في مكتبة في زاوية بعيدة من المدينة، وأثناء تمرينهم في كنيسة قديمة على جزيرة نائية، تجمعهم الموسيقى، ويشكلون صداقات ويثيرون مشاعر الحب، هل سيكتشفون ألوانهم الحقيقية يا ترى؟